دراسة تربط عادتين غذائيتين بسيطتين بانخفاض مؤشر كتلة الجسم لدى البالغين
كشفت دراسة إسبانية شملت أكثر من 7000 شخص أن تمديد فترة الصيام الليلي وتناول الإفطار مبكراً يرتبطان بانخفاض الوزن، مستندةً إلى علم التغذية الزمنية الذي يُثبت أهمية توقيت الوجبة بما يتوافق مع الساعة البيولوجية الداخلية.
ليس فقط ما تأكله بل متى تأكله يهم صحتك
هذا هو المحور الجوهري لدراسة إسبانية جديدة نُشرت في مجلة المجلة الدولية للتغذية السلوكية والنشاط البدني، وتكشف أن عادتين غذائيتين بسيطتين — تمديد فترة الامتناع عن الطعام ليلاً وتبكير موعد الإفطار — ترتبطان ارتباطاً وثيقاً بانخفاض مؤشر كتلة الجسم لدى البالغين.
تابعت الدراسة أكثر من 7000 إسباني تتراوح أعمارهم بين 40 و65 عاماً على مدى خمس سنوات من 2018 إلى 2023، وأتمّ أكثر من 3000 منهم تقييمات المتابعة الكاملة. حللت الدراسة أنماط توقيت الوجبات وكيفية تأثيرها على الوزن بمعزل عن عدد السعرات الحرارية المتناولة، وهو ما يُضيف بُعداً جديداً لفهم إدارة الوزن يتجاوز المعادلة التقليدية للسعرات.
يرتكز الباحثون على علم التغذية الزمنية، وهو حقل علمي ناشئ يدرس كيفية تفاعل توقيت الطعام مع الساعة البيولوجية الداخلية للجسم. يُشير الباحثون إلى أن تناول الطعام في وقت مبكر من النهار يتوافق مع الإيقاعات البيولوجية للجسم، ويُتيح حرقاً أكفأ للسعرات وتنظيماً أفضل للشهية. أما الصيام المتقطع الذي يتضمن تخطّي وجبة الإفطار فلم يُظهر أي فائدة للوزن، بل ارتبط بأنماط حياة أقل صحية.
كشفت الدراسة عن فوارق جوهرية بين الجنسين؛ إذ أظهرت المشاركات انخفاضاً أكبر في مؤشر كتلة الجسم، وتمسكاً أوضح بالنمط الغذائي المتوسطي، وأقل استهلاكاً للكحول. في المقابل، سجّل المشاركون من الذكور تفاوتاً أكبر في توقيت الوجبات، مع شريحة تمتاز بوجبات متأخرة في النهار مصحوبة بارتفاع في معدلات التدخين وتراجع في النشاط البدني.
تُوصي الدراسة بمراجعة ما هو شائع حول الصيام المتقطع: فبدلاً من التركيز على عدد ساعات الامتناع عن الطعام بمعزل عن توقيتها، يجدر الاهتمام بتوافق نافذة تناول الطعام مع أوقات النشاط البيولوجي الطبيعية، أي الإفطار المبكر والعشاء المبكر. وهو توجيه عملي قابل للتطبيق دون الحاجة إلى أنظمة غذائية معقدة أو حرمان صارم من الطعام.
المزيد من صحة
حاسة الشم قد تكشف الزهايمر قبل سنوات من ظهور الأعراض
كشفت دراسة ألمانية أن خلايا المناعة الدماغية تُتلف الوصلات الشمية في المراحل الأولى من الزهايمر، مما يجعل فقدان حاسة الشم مؤشراً مبكراً يسبق الاضطرابات المعرفية بسنوات، وقد يُفتح الباب أمام التشخيص المبكر.
العلماء: نُعالج ألزهايمر بطريقة خاطئة وهذا ما ينبغي تغييره
يُجادل باحثون صينيون بأن علاج مرض ألزهايمر يستلزم مقاربة متعددة الأهداف تتجاوز التركيز على بروتين الأميلويد وحده، مع استثمار تقنيات التحرير الجيني وتجديد الخلايا العصبية.
مغذٍّ نباتي شائع قد يُعزّز فاعلية العلاج المناعي ضد السرطان
كشفت دراسة من جامعة شيكاغو أن الزياكسانثين المُغذّي المعروف بفوائده للعيون يُقوّي الخلايا التائية ويرفع كفاءة العلاج المناعي في مكافحة أورام الجلد والدماغ ونخاع العظم.