أبرز النقاط
- يكشف الفيديو لماذا ظن أينشتاين في البداية أن بناء سلاح نووي أمر مستحيل عملياً
- يشرح دور النيوترون المحوري في الفيزياء النووية واكتشاف الانشطار النووي
- يتتبع مسيرة العلماء الذين تحدّوا قناعة أينشتاين وأثبتوا إمكانية التفاعل المتسلسل
- يربط بين النظرية العلمية وتطبيقاتها التقنية وأثرها البالغ على مجرى التاريخ
حين صاغ أينشتاين معادلته الشهيرة E=mc²، لم يتخيّل أنها يمكن أن تُترجم إلى سلاح مدمّر. كان يؤمن أن الفجوة بين النظرية والتطبيق هائلة، وأن كميات الوقود النووي اللازمة لأي انفجار ستكون فلكية وغير قابلة للتحقيق العملي في المدى المنظور.
جاء اكتشاف النيوترون عام 1932 ثم اكتشاف الانشطار النووي عام 1938 ليُحطّم هذا الاعتقاد؛ إذ تبيّن أن النيوترون يمكنه تحريض نواة اليورانيوم على الانشطار وإطلاق طاقة هائلة إلى جانب نيوترونات إضافية تُوقد سلسلة من التفاعلات المتتالية تلقائياً.
في مفارقة تاريخية صارخة، أسهم أينشتاين نفسه في إيقاظ الولايات المتحدة لخطر الطاقة النووية حين وقّع رسالةً للرئيس روزفلت تحذّره من محاولات ألمانيا النازية تطويرها. وقد أفضت تلك الرسالة إلى إطلاق مشروع مانهاتن، وكتابة أحد أكثر فصول القرن العشرين إثارةً للجدل.
المصدر الأصلي
Veritasium Arabic - فريتاسيوم بالعربي
يوتيوب


