شركة الروبوتات Generalist تبلغ تقييم 3 مليارات دولار بعد جولة تمويل بـ200 مليون دولار
جمعت ناشئة الروبوتات الذكية Generalist 200 مليون دولار في جولة تمويل بقيادة 8VC لترفع تقييمها إلى 3 مليارات دولار، في مؤشر على تسارع السباق نحو الذكاء الاصطناعي المادي.

في أغسطس 2026، حققت شركة الروبوتات الناشئة Generalist تقييماً بلغ 3 مليارات دولار بعد إتمام جولة تمويل بقيادة شركة 8VC، جمعت خلالها ما يقارب 200 مليون دولار في امتداد لجولة B التي أُطلقت في يونيو 2026 بقيمة 400 مليون دولار عند تقييم 2 مليار دولار. وبهذا يرتفع إجمالي تمويل جولة B إلى 600 مليون دولار. ومن بين المستثمرين البارزين في هذه الجولة: شركة رادكال فينتشرز، وعملاق الرقائق إنفيديا، وصندوق بيزوس إكسبيديشن، وصندوق يونيون سكوير فينتشرز، إضافة إلى أستاذة جامعة ستانفورد والباحثة في الذكاء الاصطناعي فيي-فيي لي.
أسّست Generalist عام 2024 ثلاثة من أبرز خبراء الروبوتات والذكاء الاصطناعي: بيت فلورانس وأندي زينغ، وكلاهما من قدامى مختبرات DeepMind التابعة لجوجل، إضافة إلى أندرو باري المهندس السابق في شركة Boston Dynamics الشهيرة في تصميم الروبوتات.
تطوّر الشركة نماذج أساسية للذكاء الاصطناعي المادي تعمل على أنواع مختلفة من الروبوتات وأنظمة الأتمتة. ومؤخراً، أصدرت الشركة نموذجها Gen 1.5 الذي يمكّن الروبوتات من إتقان مهام جديدة من عروض فيديو لا يزيد طولها على 3 إلى 12 ثانية، في تقدم ملحوظ نحو التعلم السريع الذي يحتاجه الذكاء الاصطناعي المادي.
تعمل Generalist في سوق شديدة التنافسية. فهي تواجه شركة Physical Intelligence التي وصل تقييمها إلى 11 مليار دولار، وشركة Skild AI المدعومة من سوفت بنك بتقييم 14 مليار دولار، وشركة Genesis AI التي تجري مفاوضات للوصول إلى تقييم مماثل. ويرى كثير من المحللين والمستثمرين أن قطاع الروبوتات الذكية يقترب من لحظة تحول حاسمة شبيهة بما حدث مع نماذج اللغة الكبيرة حين أطلق ChatGPT عام 2022 شرارة ثورة الذكاء الاصطناعي التوليدي.
وتتطلع دول الخليج العربي بعين طموحة إلى ثورة الذكاء الاصطناعي المادي وتطبيقاتها الصناعية. فقد أدرجت مدينة نيوم السعودية توظيف الروبوتات في صميم تصميمها للخدمات والأمن والإنشاء، فيما تختبر مطارات دبي وأبوظبي روبوتات خدمية متقدمة. ويُشكّل قطاع التصنيع واللوجستيات في السعودية والإمارات، وفق استراتيجيات التنويع الاقتصادي الرامية إلى تقليل الاعتماد على العمالة الأجنبية في الصناعات التقليدية، سوقاً خصباً لنماذج الروبوتات الذكية العامة التي طوّرتها Generalist وشركاتها المنافسة.
نجحت النماذج الأساسية في تحويل قطاع البرمجيات، والسؤال الذي يشغل المستثمرين: هل تستطيع نماذج مماثلة تحقيق الشيء ذاته للروبوتات في العالم المادي؟ إذا حدث ذلك فإن التداعيات ستكون هائلة، من التصنيع إلى الرعاية الصحية إلى الخدمات اللوجستية. غير أن خبراء آخرين يُحذّرون من أن إتقان مهام متنوعة في البيئة الفيزيائية أصعب بكثير من البيئة الرقمية، وقد يستغرق سنوات إضافية قبل أن تصل الروبوتات العامة إلى مستوى التطبيق التجاري الواسع.
المزيد من ذكاء اصطناعي

كاتربيلر تنقل دروس أتمتة المناجم إلى نشر الذكاء الاصطناعي في مصانع المستقبل
تستثمر شركة كاتربيلر العملاقة عقودها من خبرة الأتمتة في مناجم المعادن لنشر الذكاء الاصطناعي عبر 1.6 مليون أصل متصل، ومساعد صوتي للتقنيين في الميدان، وتوائم رقمية لمواقع البناء.

أمريكا تُحكم قبضتها على الطائرات المسيّرة والروبوتات لكن الصين تملك ما لا يمكن حظره: الحجم
فرضت الولايات المتحدة رسوماً جمركية على الطائرات المسيّرة والروبوتات الأجنبية بذريعة الأمن القومي، غير أن الصين التي تمسك بـ86% من سوق الروبوتات الإنسانية العالمية قد تُحوّل هذه القيود إلى فرصة للسيطرة على الأسواق الدولية.

إنفيديا تتجاوز حدود المعالج الرسومي نحو ميزة تنافسية جديدة في الذكاء الاصطناعي
تكشف إنفيديا عن استراتيجية تتخطى صراع المعالجات نحو التحكم الذكي في حركة البيانات وتنسيق أنظمة مراكز البيانات بالكامل، مستفيدةً من بنيتها الجديدة فيرا روبن.
شركتا سوني ميوزيك ووارنر تُقاضيان أنثروبيك بتهمة سرقة الأعمال الموسيقية المحمية
وجّهت عملاقتا النشر الموسيقي سوني ميوزيك ووارنر شابيل دعوى قضائية ضد شركة أنثروبيك، متهمتَيْن إياها باستخدام آلاف الأعمال الموسيقية المحمية بحقوق النشر لتدريب نموذجها كلود دون إذن.

حرب الاستحواذ على شركات الذكاء الاصطناعي مفتوح الأوزان تشتعل في سيليكون فالي
صفقات بمليارات تُعيد تشكيل مشهد الذكاء الاصطناعي: إنفيديا تتفاوض على هاغينغ فيس بـ13 مليار دولار وسترايب تستحوذ على OpenRouter بـ7 مليارات، في مؤشر على حرب الهيمنة على النماذج مفتوحة الأوزان.

أندريسن هوروويتز تُطلق صندوق 1.1 مليار دولار لبناء البنية المادية للذكاء الاصطناعي
تتحول شركة الاستثمار التقني الشهيرة نحو الهاردوير بتأسيس صندوق ضخم يستهدف رقائق إلكترونية ومراكز بيانات وروبوتات، في رهان على أن ذكاء اصطناعياً ناجحاً يحتاج أولاً إلى أساس مادي صلب.