ستارلينك موبايل: سبيس إكس تُعلن المنافسة الشاملة لشبكات الجيل الخامس

نشرة الطرح العام لسبيس إكس تكشف عن طموحات ستارلينك موبايل للمنافسة في الأسواق الحضرية بتقنية 5G NR-NTN، بسوق محتملة بقيمة 740 مليار دولار.

تحرير
ألمعي · هيئة التحرير
النشر
٢٦ مايو ٢٠٢٦
المصدر
SpaceNews
القراءات
٠
الوقت
قراءة دقيقة
شعار ستارلينك موبايل على خلفية شبكة أقمار اصطناعية

لم تُخفِ سبيس إكس طموحاتها حين أودعت نشرة طرحها العام الأولي لدى لجنة الأوراق المالية والبورصات: تصف الوثيقة خدمة ستارلينك موبايل ليس بوصفها بديلاً احتياطياً في المناطق النائية، بل منافساً حقيقياً قادراً على تقديم تجربة اتصال "تُعادل شبكات الهاتف الأرضية" في المناطق الريفية والحضرية والضاحية على حدٍّ سواء.

الخدمة الحالية المعروفة بـ V1 Mobile تعتمد على نحو 650 قمراً اصطناعياً تُوفّر خدمات مراسلة وصوت عبر التطبيقات لنحو 7.4 مليون جهاز شهرياً. لكن النقلة النوعية ستأتي عام 2027 مع إطلاق أقمار V2 Mobile عبر صواريخ ستارشيب العملاقة: كل إطلاق قادر على حمل 50 قمراً من هذا الجيل الجديد - مقارنة بأعداد أقل بكثير على صاروخ فالكون 9 - مما سيُمكّن الشركة من بناء كثافة مدارية غير مسبوقة.

تُتيح أقمار V2 خدمات النطاق العريض للبيانات وتقنية إنترنت الأشياء، وتستهدف الامتثال الكامل لمعيار 5G NR للشبكات غير الأرضية الذي يُتيح الاتصال المباشر بين الهواتف والأقمار دون أجهزة وسيطة، وهو ما يستلزم تعديلات برمجية وهاردوير في الهواتف الذكية.

الأرقام التجارية لافتة: حقق قطاع الاتصالات المتنقلة لدى سبيس إكس 632 مليون دولار عائدات عام 2025، فيما تتشارك الشركة في عمليات تجارية مع أكثر من 30 مشغّل شبكات على ست قارات. وتُقدّر الشركة السوق الإجمالية الممكن بلوغها بـ740 مليار دولار.

بيد أن المشهد ليس وردياً كله؛ إذ يُبيّن نشرة الطرح نفسه جملةً من التحديات. يُلاحظ الرئيس التنفيذي لشركة T-Mobile شريني غوبالان أن الاتصال عبر الأقمار يُمثّل 0.0002% فحسب من إجمالي حركة شبكتهم، مُضيفاً أن "لا أحد تقريباً يشتري خدمة الأقمار منفردة". تُباع الخدمة حالياً كإضافة بعشرة دولارات شهرياً أو ضمن باقات متميزة.

كما تكشف الوثيقة أن توسع الشركة يعتمد على تعديلات في الهواتف الذكية لا ضمان بشأن توقيت اعتمادها من الشركات المصنّعة، فضلاً عن الحاجة إلى موافقات تنظيمية في كل دولة على حدة.

المصدر الأصلي
SpaceNews
قراءة المقال الأصلي ↗